محمد بن حبيب البغدادي

40

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

--> - هذا غلام حسن وجهه * مستقبل الخير سريع التمام للحارث الأكبر والحارث الأص * غر والأعرج خير الأنام ثم لهند ولهند وقد * ينجح في الروضات ماء الغمام ستة آباؤهم ما هم * هم خير من يشرب صفو المدام فقال الأخطل : صدق يا أمير المؤمنين النابغة أشعر مني ، فقال لي عبد الملك : ما تقول في النابغة ؟ قلت : قد فضله عمر بن الخطاب على الشعراء غير مرة خرج وببابه وفد غطفان ، فقال : أي شعرائكم الذي يقول : أتيتك عاريا خلقا ثيابي * على خوف تظن بي الظنون فألفيت الأمانة لم تخنها * كذلك كان نح لا يخون قالوا : النابغة . قال : فأي شعرائكم الذي يقول : فإنك كالليل الذي هو مدركي * وإن خلت أن المنتأى عنك واسع ويروى وازع ، قالوا : النابغة ، قال : هذا أشعر شعرائكم . قال حسان : وفدت على النعمان بن المنذر فمدحته فأجازني وأكرمني ، فإني لجالس عنده ذات يوم إذ صوت من خلف قبة يقول : أنام أم يسمع ربي القبة * يا واهب الناس لعنس صلبه ضرابة بالمشفر الأذبة * ذات نجاء في بديها جذبه قال أبو ثمامة ، فدخل ، فأنشده قصيدته التي على الياء ، والتي على العين ، وكان يوم ترد فيه النعم السود ، ولم يكن بأرض العرب بعير أسود إلّا له فأمر له منها بمائة بعير معها رعاتها ومظالها وكلابها ، فلم أدر على ما أحسده على جودة شعره أم على جزيل عطيته أو عبيده . عن الوليد بن روح قال : مكث النابغة زمانا لا يقول الشعر ، فأمر بغسل ثيابه وعصب حاجبيه على عينيه ، فلما نظر إلى الناس قال : المرء يأمل أن يعي * ش وطول عيش ما يضره -